الحرية المزعومة
كتبها: محمد حسين
العدد الأول - منشورات
حين تصبح الحرية نقمة على الشعوب تؤثر على دعائم المجتمع الدولى وتصبح سلاحاً للتهديد وورقة للضغط على الشعوب الضعيفة وتصبح ذريعة للتدخل فى الشؤون الداخلية لكثير من البلاد مثل العراق وأفغانستان والسودان وكأن أمريكا قد نصبت نفسها الحاكم المطلق للعالم وقاضياً يفصل فى الأمور وإن قلنا أمريكا فنحن نعنى إسرائيل
الوجه الأخر للعملة وأصبحت الأمم المتحدة ومجلس الامن مسرحية قذرة هدفها إلهاء العالم عن حقائق الأمور تلهى العالم عن الظلم والطغيان أي عن الاستعمار العالمى الجديد.
لقد أصبح الاستعمار باسم الحرية حربا صليبية جديدة على كل ماهو عربى وإسلامى ولكن هذه المرة لن نجد صلاح الدين ، فقد تغيرت التربة التى نبت فيها صلاح الدين ، لقد فقدت القضية التى تربى عليها هو ومن سبقوه
من أبطال حموا الإسلام وجمعوا الأمة تحت لواء واحد
إنها أرض تشبعت بسنة الرسول المطهرة وبحب الإسلام والتضحية ولكننا الآن فى تربة قذرة نست الدين وأحبت الدنيا فكيف يخرج منها صلاح الدين؟!ّ
لقد أصبح من يزرع بذور شبابنا هو الغرب وليس الإسلام.
كيف يخرج صلاح الدين ونحن نرضى بالذليل؟!!
إن المسلمين قد أخرجوا للعالم ثمار الحضارة والتطور حين كانت أوروبا تعيش عصر الظلام ، كانت الأنوار والعلوم تخيم على كل الوطن الإسلامي كان الخدم يتفقهون بالعلم حين كان ملوك أوروبا يتخبطون فى ظلمات الجهل.
لقد أضأنا للعالم نور العلم فأخذوه منا وأغلقنا نحن أعيننا عنه ، لقد رضينا الذليل وفقدنا النفيس ، رضينا العلم منهم ولفظناه منا ، لفظنا الإسلام ومبادئه مع إنه هو من حضّرنا وعلمنا كل شىء بعد أن كنا عربا لا نفقه فى الحياة الكثير ، فهل نفقده أم نسترجعه؟! هذه الأيام أثبتت لنا جميعا أن ضياع الإسلام من ضياع أمتنا ، فتمسكوا بأساس حضارتنا وحياتنا .

الحرية المزعومة
