الثلاثاء 09 مارس

أدولف هتلر

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

العدد الأول - منشورات

"الفقر، الجهل والمرض .. متى اجتمع الثلاثه كفر الشعب بالدولة ومات كل شعور وطني" -

فقد يقول البعض وطني هو ونطني جدير بالدفاع عنه ، مهما كان ومهما يكن ولكنه ينسى طبيعة الإنسان وأنه يناضل من أجل ما يجب ولا يجب إلا كل ما هو جدير بالاحترام

.

 وكيف تطلب من مواطن أن يحترم وطنه وهو لا يشعر بهناءة العيش والطمأنينة تحت سمائه ؟؟

هتلر النازي المريض المعقد المختل في مبادئه الجندي المتعطش للدماء هذا ما يعتقده البعض، يعتقده الأغلبية بدون أن يدري من هو هتلر- وإن أسعفه الحظ وعرف أنه ألماني وأسعفه الحظ مره أخرى وعرف أنه معاد للسامية (والله لتجد أن معظم من يؤيدون السامية لا يعرف ما هي أصلاً).

ولئن كان هتلر الجندي لم يخلف وراءه سوى أسطورة الجندي يشوبها مآس عديدة ، فهتلر رجل العقيدة قد خلف لنا فكرا ما زال حيا حتى يومنا هذا بالرغم أن المبشر بهذا الفكر قد رحل بجسده لكنه يظل بتراثه الفكري .

وسمو هذا الفكر يتجلى في أن من حاربوا الاشتراكية إلى حد التعاون مع الشيوعية بدأوا بعد ذلك يدركون أهمية مبادئ هتلر.

هتلر الذي وبخ صديقه لأن صديقه هذا وبخ تلميذاً يهودياً بأنه يهودي هو ذاته الكاره الأول والأكبر لليهود – هل تعرف لماذا؟

من منا لا يعرف كم كان يكره هتلر اليهود ، ولكن من البديهي بعد أن عرفت أنه كان شديد الكره لهم أن تسأل .. لماذا؟

ولكننا نجد أننا لم نسال أنفسنا هذا السؤال (إلا من رحم ربي).

سأرد أنا على هذا السؤال في إيجاز سريع ، ذلك لأنني مقيد بأغلال من السطور المعدودات ، تخيل نفسك (وإن لم تكن ملتزما فأستميحك عذراً أن تكن ملتزماً فقط خلال تلك هذه السطور المعدودات) أن تنشأ وأنت الملتزم - لن أقل لك الملتزم بدين أو عقيدة بعينها لكن ملتزم بالفطرة التي ترفض كل ما يخلف الإنسان عقليا وجسديا - في مجتمع تسيطر عليه الفئتان الماركسية واليهودية .

ولأن الماركسية هي ببساطه الإنحراف في الطريقة الأرستقراطية فتجد أن الفئات التي تحيطها الماركسية غير محدودة بجنسية أو ديانة أو حتى فكر لأنه فكر حيواني حتى لا يجوز إطلاق كلمة فكر عليه بل غريزة غير مقيدة ، وشتان ما بين الفكر والغريزة ، فالفكر يقابله آخر يتفق معه في نقاط ويختلف في أخرى أما الغريزة فهي الغريزة ، فلم نسمع عن غريزة اشتراكية أو ديمقراطية !!! إنني أقصد بعد كل هذا أن أوضح أن هتلر لم يجد في الماركسية ما يمثلها ليعاديها بل رأى أنهم مجموعة من الشهوانيين السذج الذين لا يستحقون عناء معاداته لهم.

ولننظر إلى الطائفة الأخرى ألا وهم اليهود الذين رآهم هتلر كالسوس الذي ينخر في أعمدة المجتمع الألماني بل في أعمدة البشرية جمعاء (اقرأ بروتوكولات حكماء صهيون) حيث كان يهيمن اليهود على وسائل الإعلام – أهم ركن من أركان المجتمعات – وقد عرف اليهود وقدروا قيمة ذلك ، والتي عن طريقها استطاعوا وببراعة تسميم أفكار ذلك الشعب وإقناعه ببراعة اليهودي وتفوقه على قرينه الألماني في شتى المجالات.

تلك الطائفة هي ذاتها المروجة لسوق الدعارة والاتجار بالرقيق الأبيض فلك أن تتخيل طائفة واحدة تتحكم من ناحية في سوق الدعارة والاتجار بالرقيق الأبيض ومن جهة أخرى تتحكم بوسائل الاعلام !!!

إنها بالتاكيد ضربة قاصمة للإنسانية وليس للمجتمع الألماني وحده ، وبعد ذلك تريد ذلك الشاب الملتزم ألا يحرك ساكنا أمام تلك الإهانة للإنسانية ؟!!!

ذاك هو هتلر الذي وحسب اعتقاده أنه يتصرف حسبما يشاء العلي القدير خالقنا، لأنه بدفاعه عن نفس (جزء لا يتجزأ من الإنسانية) إنما يناضل في سبيل الدفاع عن عمل الخالق ألا وهي الإنسانية.

 

التعليقات
بحث
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

"