مظهر أفضل لمستقبل أفضل
كتبها: محمد حسين
العدد الأول - رياضة
نعيش فى عصر غلبت فيه المظاهر كعنوان لكل شخص عن مضمونه وبهذا أصبح هناك تخيل واضح أنه يجب أن يكون مظهر الشخص هو عنواناً لهويته فمثلاً اذا تقدم شاب للعمل بوظيفة ما ، فإن كان ذو جسد رشيق ومتناسق طرح فكرة أنه موظف نشيط كثير الحركة وبالعكس مع أنه قد يكون في الأصل كسول ولكن مظهره كان العنوان لهذا التفكير والذى يُعتبر نقطة فى صف المتقدم للوظيفة
نعيش فى عصر غلبت فيه المظاهر كعنوان لكل شخص عن مضمونه وبهذا أصبح هناك تخيل واضح أنه يجب أن يكون مظهر الشخص هو عنواناً لهويته فمثلاً اذا تقدم شاب للعمل بوظيفة ما ، فإن كان ذو جسد رشيق ومتناسق طرح فكرة أنه موظف نشيط كثير الحركة وبالعكس مع أنه قد يكون في الأصل كسول ولكن مظهره كان العنوان لهذا التفكير والذى يُعتبر نقطة فى صف المتقدم للوظيفة وهنا يظهر دور المظهر الذى هوعنوان لما يحتويه الشخص من طاقات وقدرات ولكن ما هو المظهر المطلوب؟ يختلف هذا على حسب الشخص ونمط جسمه وكمية الدهون به.
فأي شخص مهما كان حجمه ممكن أن يغيّر من مظهره كما يريد بشرط الإرادة والقدرة على التحدى.
قد يعتقد الكثير من الأشخاص أن التضخيم العضلي هو الحل الوحيد ولكن هناك حلول أخرى مثل ضبط كمية السعرات الحرارية المحروقة بإستخدام الرياضة فتضخيم العضلات يعرض صاحبه للبدانة حين يتوقف عن ممارسة الرياضة أما الافضل هو التدريب للمستقبل حين يكبر الجسد العتيد وتشيخ قوته فهل تُفضل أن تسير محني الظهر تملك كرش مترهل أم تفضل أن تكون بجسد متناسق طوال العمر؟ هذا هو الفرق فمثلاً يجب أن يحسب الشخص كمية الأكل الخاصة به كل يوم وكم تحتوى من سعرارت حرارية وهل يحرق هذه السعرات أم يخزنها ليعرف هل جسده صحى وسليم؟ وهنا يجب اللجوء إلى مدربي اللياقة البدنية المؤهليين والمنتشريين فى كل انحاء مصر وبالنوادي والإبتعاد عن كل من يضع لك التضخيم العضلى كحل.
فالتضخيم قد يكون جيد كما عند أبطال العالم في كمال الأجسام ولكنه حرفتهم التى يكسبون منها رزقهم أما نحن فهي مجرد مظهر لنا لذا فيجب ألا يؤثر هذا المظهر علينا بالسلب فاصنع المظهر الجيد لك ولكن لا تنسى المستقبل وكيف يمكن ان يؤثر عليك.

مظهر أفضل لمستقبل أفضل 
