الاثنين 06 سبتمبر

لغتنا – لغتكم – لغتهم

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

العدد الأول - إحنا

إنني لا أتحدث اليوم عن اللغة العربية تحديداً ، ولكني أتحدث عن اللغة الأم الأصلية لكل دولة عموماً ، سواء كانت لغتنا أو لغتكم أو لغتهم ...

إنني لا أتحدث اليوم عن اللغة العربية تحديداً ، ولكني أتحدث عن اللغة الأم الأصلية لكل دولة عموماً ، سواء كانت لغتنا أو لغتكم أو لغتهم ...

كل دولة متقدمة تستخدم لغتها الأصلية كلغة أساسية في التدريس , و خصوصاً تدريس العلوم لأن الأبحاث العلمية الدقيقة أثبتت أن قدرة العقل تحصيل المعلومات تزداد كثيراً عندما يتم تحصيلها باللغة الأم ، و ذلك لأسباب كثيرة منها أن :

1-      الإنسان لا يحتاج لغة ثانية لاستيعاب المعلومة.

2-      يستهلك المخ جزء من الطاقة لترجمة المعلومة بسرعة للغة الأصلية.

 

        كما نجد مثل هذه الدول لا تقوم بتدريس لغة ثانية للأطفال في المدارس قبل إتمام سن 11 سنة بعد أن يكون الطفل قد استوعب لغته تماماً و تمكن منها بل وأتقنها ... ثم يتم تدريس اللغات الأخرى كمواد أدبية !!! إن تعلم الإنسان للغات الأخرى و إتقانها يضيف إلى مستواه الأدبي و ليس المستوى العلمي فيمكن للإنسان دراسة اللغات الأخرى و إجادتها و الإطلاع على العلوم الحديثة بها و لكن ليس تدريس هذه العلوم باللغات الأجنبية للأطفال في المدارس !!!

 

     نجد في الدول المتقدمة وظيفة هامة جداً ألا و هي "المترجم" ، مترجمين متخصصين لكافة لغات العالم يطلعون على أحدث ما توصل له العالم ويترجمونه باللغة الأصلية ويعيدون نشره باللغة الأصلية لهم ، و نجد ذلك في دول عديدة مثل إنجلترا و فرنسا و ألمانيا والصين واليابان بل و حتى دولة إسرائيل !!!

 

ألا يشير ذلك إلى شئ ؟؟!

التعليقات
بحث
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

"