السبت 04 سبتمبر

أدب

اذوب

كتبها: نهى زيدان
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

 

أذوب فرحاً فى قرب رؤياك وأتعطر
وإذا جاء موعدنا استقبله بكل أشواقي
وعند لقائنا تضيع مني الكلمات وانساها
وأصبح كالطفله لا ملِكت أمرُها  ولا أسْرك  هواها
أذوب شوقا ولعل الشوق يقتلنى فتحس بوجودي
تُري إن قتلنى  الشوقُ هْل تدمع عيناك من اجلي؟

أقرا المزيد: اذوب

محسوووووودة

كتبها: مى يسرى
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

 

 

" ومن شر حاسدٍ اذا حسد "

 

" رقيتك واسترقيتك من كل عين رأيتك "

 

قالتها وهى عماله تلف وتدور حوليه ودخان طالع من ايدها  - ادعت انه بخور - لزوم تطفيش العين – و بدأت تتمتم بكلمات معظمها غير مفهوم وأشك اذا كانت هى نفسها عارفه بتقول ايه !!

أقرا المزيد: محسوووووودة

صباح الخير يا سعادة البية

كتبها: محمد حسين
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

 

صباح الخير يا سعادة البيه

انت نايم ولا ايه

ولا فرحان وعاملي انجاجيه

طب وانا واللى زيي يعملوا ايه

نموت ولا نسرق ولا نصير بهوات

ندوس على كل من عدى وفات والجوع والعطش يبقوا ذكريات

نحكيها لولادنا ونقولهم ده اللى فات

أقرا المزيد: صباح الخير يا سعادة البية

ومازال الناس يسيرون

كتبها: احمد حلمى
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

 

متأملاً في الوجوه وقفت أفكر..

محاولاً أن أستشف كل وجه عم يعبر..

ومجاهداً..، حاولت اختراق العقول..،

فهذا رجل ضاحك مستبشر ، وبجواره آخر حزين متأثر...

وهاتان فتاتان تتمازحان في مرح معبِّر

أقرا المزيد: ومازال الناس يسيرون

انا مغتصبة

كتبها: مريم بكداش
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

اغتصبت أيام صدام واغتصبت بعده ببشاعة أكثر

مات والدي انتحارا حزنا عليّ ... شعر أنه عاجز عن حمايتي. فلم الحياة؟

أما إخوتي فمنهم من بكاني ومنهم من طردني ومنهم من اعتبرني ميتة ومنهم من شعر أنني السبب ومنهم من قال لي تعايشي هذا نصيبك و ربما جزاؤك .....

لكن لم يشعر بي أحد ...لم يساعدني أحد

و تركوني أعيش ... أعيش؟! هل أنا هكذا سأعيش ؟

أقرا المزيد: انا مغتصبة

أمـس الـتـقـيـنا

كتبها: مى يسرى
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

 

رأيتك من مكانى رغم المسافة والوجوه

شعرت برعشة في جسدى عند حضورك

فسارعت أعضائي فى البحث عنك فور أن تلقى قلبي إشارة وجودك

نعم فقد رأيتك بقلبى قبل عينى ، شعرت برعشة جسدى حين حضرت

أدركت وجودك مرتين ... بقلبى مرة وبعينى مرة

داهمنى هذا الشعور ليغمسني مرة أخرى فى عالمك

كم افتقدته واه ه ه ... كم افتقدتك

أقرا المزيد: أمـس الـتـقـيـنا

The unsolved equation

كتبها: مى احمد
العدد الأول - أدب
أنتبه, فتح في نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك
When will I solve this equation,
That one of me-GOD relation.
How can HE handle a million and a one.
How can HE know all what we have done.
I maybe the axis of my life,
yet am just a grain in a desert after all.
And I can't solve it right,
but I can see the answer so bold.

أقرا المزيد: The unsolved equation